جاءت بداية المنتخب البرتغالي ونجمه وقائده الأسطورة كريستيانو رونالدو مخيبة للآمال، بعد التعادل 1-1 في افتتاح مباريات المجموعة الحادية عشرة بكأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وفي المقابل، كانت بداية حامل اللقب، منتخب الأرجنتين ونجمه ليونيل ميسي، مثالية، بعدما سجل "هاتريك" في الفوز 3-0 على المنتخب الجزائري.
ورغم امتلاك المنتخب البرتغالي لاعبين بجودة أعلى من المنتخب الأرجنتيني، فإن زملاء ليونيل ميسي نجحوا في تحقيق كأس العالم في نسخة 2022، وقدموا بداية جيدة في مونديال 2026 لعدة أسباب نستعرض أبرزها:
اللعب كمجموعة
تحتاج كأس العالم ومباريات المنتخبات إلى تواجد مجموعة متجانسة من اللاعبين، قادرين على التضحية والقتال على أرض الملعب، وهو ما يتوفر في المنتخب الأرجنتيني الذي يعوض قلة جودة بعض لاعبيه بالقتالية واللعب من أجل المنتخب.
بينما لا يلعب المنتخب البرتغالي كمجموعة، ويعتمد على فرديات لاعبيه وجودتهم فقط.
كأس العالم تحتاج إلى منتخبات أكثر فاعلية
يتميز المنتخب الأرجنتيني بوجود القائد والنجم ليونيل ميسي، وفاعلية أكبر خلال مباريات البطولات المجمعة، ومنها كأس العالم، وغالبًا لا يفضل الاستحواذ، بل يلعب بشكل مباشر على المرمى ويسجل الأهداف من فرص أقل.
ورغم أن المنتخب البرتغالي يصنع فرصًا أكثر، فإنه يلعب باستحواذ سلبي، ولا يعتمد بشكل مباشر على تهديد مرمى المنافسين.
دور النجم القائد
يقدم لاعبو المنتخب الأرجنتيني مستوى قتاليًّا كبيرًا خلال المباريات، ويلعبون من أجل نجمهم الأول ليونيل ميسي، الذي يعتبر رمزًا للفريق ويملك علاقات مميزة مع الجميع، ويرد على مجهود زملائه بحسم المباريات وتسجيل الأهداف.
ورغم أن كريستيانو رونالدو يعتبر القائد والرمز في المنتخب البرتغالي، وهو ما أسهم سابقًا في التتويج التاريخي ببطولة أمم أوروبا عام 2016، فإن تطور مستوى لاعبي المنتخب وجودة ونجومية أغلبهم أدخلتهم في صراع النجومية والفردية الزائدة.